DMCC Latest News in Dubai - the Commodities Hub

مركز دبي للسلع المتعددة يعلن مشاركة إيزابيل شتراوس-كان متحدثة رئيسية في الدورة الرابعة عشرة لمؤتمر دبي للمعادن الثمينة

Written by DMCC | 22‏/10‏/2026، 7:10:11 ص
  • إيزابيل شتراوس-كان، المسؤولة السابقة رفيعة المستوى في البنك الدولي وبنك فرنسا، تتصدر قائمة المتحدثين الرئيسيين في الدورة الرابعة عشرة لمؤتمر دبي للمعادن الثمينة
  • انعقاد المؤتمر يومي 16 و17 نوفمبر تحت شعار "إعادة تشكيل أسواق المعادن الثمينة العالمية"
  • وزارة التجارة الخارجية الإماراتية شريك استراتيجي للمؤتمر، ومعالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي يلقي الكلمة الرئيسية الافتتاحية للمؤتمر

أعلن مركز دبي للسلع المتعددة، منطقة الأعمال الدولية الرائدة والمساهم البارز في تحفيز تدفق التجارة العالمية عبر دبي، مشاركة إيزابيل شتراوس-كان، المسؤولة السابقة رفيعة المستوى في كل من البنك الدولي وبنك فرنسا، متحدثة رئيسية في الدورة الرابعة عشرة لمؤتمر دبي للمعادن الثمينة، المقرر انعقاده في أبتاون دبي يومي 16 و17 نوفمبر 2026.

وينعقد المؤتمر تحت شعار "إعادة تشكيل أسواق المعادن الثمينة العالمية"، بمشاركة نخبة من صنّاع السياسات ومسؤولي البنوك المركزية وقادة تجارة السبائك والمستثمرين وكبار المعنيين بالقطاع. وسيناقش المشاركون القوى التي تعيد تشكيل أسواق المعادن الثمينة العالمية، وفي مقدمتها التوترات الجيوسياسية، وتحولات حركة التجارة، واستراتيجيات إدارة احتياطيات البنوك المركزية، والتقنيات المالية الجديدة.

وتتمتع شتراوس-كان بخبرة تزيد على عشرين عاماً في أعمال البنوك المركزية وإدارة الاحتياطيات السيادية والأسواق المالية الدولية. وقد تولت سابقاً إدارة برنامج الشراكة للاستشارات وإدارة الاحتياطيات التابع لخزانة البنك الدولي، وقدّمت المشورة للبنوك المركزية وصناديق الثروة السيادية حول العالم. كما شغلت منصب مديرة إدارة عمليات الأسواق في بنك فرنسا، وأشرفت على احتياطيات الذهب والعملات الأجنبية وعمليات السياسة النقدية، وتشغل حالياً منصب عضو غير تنفيذي في مجلس إدارة رابطة سوق لندن للسبائك.

وستشارك وزارة التجارة الخارجية الإماراتية في المؤتمر بصفتها الشريك الاستراتيجي، وسيلقي معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية، الكلمة الرئيسية الافتتاحية، والتي يتناول فيها التحولات التي تشهدها التجارة الدولية، ودور دولة الإمارات في الربط بين الأسواق العالمية.

وفي هذه المناسبة، قال أحمد بن سليّم، الرئيس التنفيذي الأول والمدير التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة: "يسعدنا الترحيب مجدداً بإيزابيل شتراوس-كان في الدورة الرابعة عشرة من مؤتمر دبي للمعادن الثمينة، بعد مرور أكثر من عقد على مشاركتها الأولى متحدثةً أمام الحضور في المؤتمر. وتكتسب خبرتها الواسعة في البنوك المركزية وإدارة الاحتياطيات السيادية والأسواق المالية الدولية أهمية خاصة في إثراء نقاشاتنا، في وقت يشهد فيه دور الذهب في النظام المالي العالمي إعادة تقييم جوهرية.

وأضاف: "تتغير أسواق المعادن الثمينة بفعل الاضطرابات الجيوسياسية، وتحوّل الممرات التجارية، واستمرار الطلب من البنوك المركزية. وتؤدي دبي دوراً محورياً في ترسيخ مكانة دولة الإمارات بوصفها ثاني أكبر مركز عالمي لتجارة المعادن الثمينة، فيما يواصل مركز دبي للسلع المتعددة تعزيز البنية التحتية للتداول والتسوية واكتشاف الأسعار. ونتطلع إلى استقبال قادة القطاع من مختلف دول العالم في دبي خلال نوفمبر، لبحث العوامل التي ستحدد مستقبل هذا القطاع".

وبدورها، قالت إيزابيل شتراوس-كان، المسؤولة السابقة رفيعة المستوى في عدد من البنوك المركزية والخبيرة في شؤون القطاع الرسمي: "لا يزال الذهب يؤدي دوراً رئيسياً في النظام النقدي الدولي، ولا سيما مع إعادة البنوك المركزية تقييم استراتيجيات احتياطياتها استجابةً للتوترات الجيوسياسية وتبدُّل الأوضاع الاقتصادية. وعلى وجه الخصوص، يطرح تطور أسواق السبائك العالمية تساؤلات هامة بشأن السيولة والشفافية والبنية التحتية للأسواق، والعلاقة بين أسواق المعادن الفعلية والأسواق المالية. وأتطلع إلى المشاركة في مؤتمر دبي للمعادن الثمينة وتبادل وجهات النظر مع صنّاع السياسات وقادة القطاع بشأن هذه التطورات وما تعنيه لمستقبل أسواق المعادن الثمينة العالمية".

وتضم قائمة المتحدثين المؤكد حضورهم أيضاً ديفيد تايت، الرئيس التنفيذي لمجلس الذهب العالمي، ولويس ماريشال، المستشار الأول في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ومايكل لورانس، الرئيس التنفيذي لمؤسسة آسيا هاوس، وعيسى الفلاسي، رئيس مجلس إدارة مصنع الإمارات للمسكوكات.

وستنطلق أعمال المؤتمر يوم 16 نوفمبر بورشة متخصصة في قطاع التعدين، على أن ينعقد برنامجه الرئيسي في 17 نوفمبر. وسيتناول البرنامج التحولات التي يشهدها دور الذهب في النظام المالي الدولي، وظهور ممرات تجارية جديدة، والملكية الرقمية، والتمويل، والبنية التحتية لتوثيق منشأ المعادن وإمكان تتبعها.