- مركز دبي للسلع المتعددة يطلِق أكبر سبيكة فضة في العالم كأول أصل سلعي مُرمّز ضمن إطار الترميز المشترك مع سلطة تنظيم الأصول الافتراضية، في إنجاز نوعي يدفع مسيرة تطوير اقتصاد الأصول الواقعية المُرمّزة في دبي
- السبيكة، التي صنعتها شركة "سام للمعادن الثمينة" في دولة الإمارات، تزن 1,971 كيلوغراماً وتحمل رقماً قياسياً عالمياً موثقاً من موسوعة غينيس للأرقام القياسية، احتفاءً بعام 1971، عام تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة
- منصة "توك إنفست"، الخاضعة لتنظيم سلطة تنظيم الأصول الافتراضية، تصدر حصص ملكية رقمية مجزأة في السبيكة، بما يتيح للمستثمرين المؤهلين فرصة الاستثمار فيها اعتباراً من 7 سبتمبر
- شركة "برينكس" تتولى خدمات الحفظ الآمن والخدمات اللوجستية للسبيكة المادية، التي يجري تسجيلها وتوثيقها عبر منصة "ترايد فلو" التابعة لمركز دبي للسلع المتعددة
- الإطلاق يجسّد استراتيجية مركز دبي للسلع المتعددة الأوسع لربط السلع برأس المال والتكنولوجيا، وتسريع تطوير تطبيقات عملية للأصول الواقعية المُرمّزة في دبي
أطلق مركز دبي للسلع المتعددة أكبر سبيكة فضة في العالم بوصفها أول أصل سلعي مُرمّز ضمن إطار الترميز المشترك بين المركز وسلطة تنظيم الأصول الافتراضية، ويمثل محطة مفصلية في تطوير منظومة الأصول الواقعية المُرمّزة في دبي.
وأصبح بإمكان المستثمرين المؤهلين تملّك حصص ملكية رقمية مجزأة مرتبطة بهذا الأصل الاستثنائي، الذي يبلغ وزنه 1,971 كيلوغراماً ويحمل رقماً قياسياً عالمياً موثقاً في موسوعة غينيس للأرقام القياسية. وتتولى منصة "توك إنفست"، المتخصصة في الأصول الافتراضية والتي تتخذ من دبي مقراً لها وتخضع لتنظيم سلطة تنظيم الأصول الافتراضية، إصدار هذه الحصص بصيغة "أصل افتراضي مرتبط بأصل مرجعي" (ARVA)، فيما تُصدر الرموز الرقمية المرتبطة بها على شبكة "بي إن بي تشين". ومن المقرر إتاحة التداول المنظم لهذه الرموز في السوق الثانوية عقب استكمال الإصدار الأولي، وذلك وفقاً للمتطلبات التنظيمية وضوابط المنصة المعمول بها.
ويُترجم هذا الإطلاق الخطط التي كشف عنها مركز دبي للسلع المتعددة للمرة الأولى خلال مؤتمر دبي للمعادن الثمينة، الذي نظمه المركز في نوفمبر 2025، وشهد الإعلان عن السبيكة البالغ وزنها 1,971 كيلوغراماً عقب اعتمادها رسمياً من موسوعة غينيس للأرقام القياسية. وصنعت شركة "سام للمعادن الثمينة" السبيكة في دولة الإمارات من فضة خالصة بدرجة نقاء تبلغ 99.9%، احتفاءً بعام 1971، عام تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة.
ويجسّد المشروع تكاملاً نوعياً بين مقومات البنية التحتية والخبرات المتخصصة التي تتمتع بها دبي في قطاعي السلع والأصول الافتراضية. وقد جرى تسجيل هذه السبيكة المادية والتحقق منها عبر منصة "ترايد فلو" التابعة لمركز دبي للسلع المتعددة، وهي منصة متخصصة في تسجيل حيازة السلع المخزنة في مرافق داخل دولة الإمارات وإثبات ملكيتها، فيما تتولى شركة "برينكس" مسؤولية حفظ السبيكة وتأمينها وفق أعلى معايير الحماية. وتتولى منصة "توك إنفست" إصدار حصص الملكية الرقمية وتوزيعها ضمن إطار منظم، إلى جانب إتاحة تداولها لاحقاً في السوق الثانوية، بينما تولّت شركة "سام للمعادن الثمينة" تصنيع الأصل المادي محلّ الترميز.
وفي هذه المناسبة، قال أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي الأول والمدير التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة: "عندما كشفنا خلال مؤتمر دبي للمعادن الثمينة في نوفمبر 2025 عن سبيكة الفضة البالغ وزنها 1,971 كيلوغراماً، والمسجلة رقماً قياسياً عالمياً في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، وضعنا نصب أعيننا طموحاً واضحاً يتمثل في نقلها من رقم قياسي مادي إلى نموذج تطبيقي لترميز السلع. وشكّل إطار الترميز المشترك بين مركز دبي للسلع المتعددة وسلطة تنظيم الأصول الافتراضية خارطة الطريق العملية لتحقيق هذا الطموح، الذي نحوله اليوم إلى واقع ملموس.
ويبرهن هذا الإطلاق على قدرة دبي الفريدة على الجمع بين البنية التحتية الراسخة لقطاع السلع والتكنولوجيا الرقمية والخبرات المتخصصة ضمن منظومة متكاملة. ومن خلال منصة ’ترايد فلو‘، وعملنا الأوسع مع سلطة تنظيم الأصول الافتراضية وشركائنا في القطاع، نعمل على إرساء مسارات عملية تتيح للأصول الواقعية الانتقال إلى الاقتصاد الرقمي، مع الحفاظ على ارتباط واضح بالسلعة المادية التي تستند إليها. وهذا هو جوهر التكامل بين السلع ورأس المال والتكنولوجيا الذي يواصل مركز دبي للسلع المتعددة ترسيخه في دبي، كما يشكل خطوة مهمة في التطور المستمر لدبي بوصفها أحد أبرز المراكز العالمية للمعادن الثمينة".
ومن جانبه، قال بول بوتس، المدير الأول ورئيس تطوير القطاع في سلطة تنظيم الأصول الافتراضية في دبي: "يمثل الأصل الافتراضي المرتبط بسبيكة الفضة بوصفها أصلاً مرجعياً محطةً فارقة، كونه أول أصل سلعي مُرمّز يتم إصداره ضمن الإطار المشترك بين مركز دبي للسلع المتعددة وسلطة تنظيم الأصول الافتراضية. ويجسّد هذا الإنجاز قدرة دبي على الجمع ضمن منظومة متكاملة بين البنية التحتية الراسخة لقطاع السلع، والإصدار المنظّم للأصول الافتراضية، وخدمات الحفظ المؤسسي، وتقنيات البلوك تشين، بما ينقل الترميز من حيز المفهوم إلى منتج عملي قابل للاستثمار".
وبدوره قال سكوت ثيل، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة "توك إنفست": "للمرة الأولى، أصبح بإمكان المستثمرين تملّك حصة رقمية مجزأة في هذا الأصل المادي الاستثنائي والفريد من نوعه. فحتى اليوم، ظل امتلاك أصل بحجم أكبر سبيكة فضة في العالم بعيداً عن متناول الغالبية العظمى من المستثمرين، إلا أن الترميز يعيد رسم هذه المعادلة بالكامل. واعتباراً من 7 سبتمبر، سيتمكن المستثمرون المؤهلون، بمن فيهم المستثمرون الأفراد، من الاستثمار عبر منصة ’توك إنفست’ في الأصل الافتراضي المرتبط بسبيكة الفضة بوصفها أصلاً مرجعياً، على أن يُتاح التداول المنظم في السوق الثانوية بعد فترة وجيزة من الإصدار. وهذا تحديداً ما دفعنا إلى تأسيس ’توك إنفست’ في دبي؛ إذ يتيح لنا الإطار التنظيمي الذي أرسته سلطة تنظيم الأصول الافتراضية الجمع بين توسيع نطاق وصول المستثمرين، والإصدار المنظم، وإتاحة التداول في السوق الثانوية، ضمن منظومة متكاملة من شأنها إحداث تحول جذري في الطريقة التي يتملك بها الأفراد الأصول الواقعية ويستثمرون فيها".
وقال سامي أبو أحمد، الرئيس التنفيذي الأول لشركة "سام للمعادن الثمينة": "عندما صنعنا هذه السبيكة، كان هدفنا أن تجسّد في آنٍ واحد قوة قطاع المعادن الثمينة في دولة الإمارات والأهمية التاريخية لعام 1971 في مسيرة الدولة. وبوزن يبلغ 1,971 كيلوغراماً، دخلت السبيكة موسوعة غينيس للأرقام القياسية لتصبح أصلاً مادياً فريداً من نوعه صُنع هنا في دولة الإمارات. واليوم، تفتح هذه المرحلة الجديدة أمام الأفراد آفاقاً جديدة للمشاركة في ملكية أصل مادي حقيقي. وبالنسبة لشركة ’سام للمعادن الثمينة‘، يجسّد هذا المشروع كيف يمكن للبنية التحتية الراسخة لقطاع المعادن الثمينة في دولة الإمارات أن تتكامل مع نماذج جديدة للاستثمار والملكية".
وقال نادر عنتر، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس الأسواق العالمية خارج الولايات المتحدة وخدمات برينكس العالمية (BGS): "تبقى الثقة الركيزة الأساسية لأي أصل ذي قيمة، سواء كان محفوظاً بصورة مادية أو ممثلاً رقمياً. وفي ’برينكس‘، نوفر منظومة متكاملة من خدمات الأمن والحفظ والخدمات اللوجستية لحماية السلع والأصول عالية القيمة على امتداد دورة حياتها، بدءاً من النقل الآمن والتخزين في الخزائن، وصولاً إلى خدمات الحفظ المستمر. ونفخر بدعم هذا المشروع النوعي من خلال توفير الأساس المادي الآمن الذي تستند إليه أكبر سبيكة فضة مُرمّزة في العالم، والمساهمة في ترسيخ الثقة بمستقبل ترميز الأصول".
ويأتي هذا الإطلاق امتداداً لاستراتيجية مركز دبي للسلع المتعددة الرامية إلى ترسيخ التكامل بين السلع ورأس المال والتكنولوجيا، من خلال تطوير بنية تحتية عملية ومتكاملة تدعم أسواق المستقبل. ويحتضن المركز منظومةً تضم أكثر من 1,500 شركة عاملة في قطاعي الذهب والمعادن الثمينة، تستفيد من مجموعة متكاملة من البنى التحتية والخدمات المتخصصة التي تشمل التداول والتخزين والتمويل وتسجيل ملكية السلع. وتتكامل هذه المقومات مع منظومة التكنولوجيا التابعة للمركز، التي تضم أكثر من 4,000 شركة، من بينها ما يزيد على 750 شركةً عضواً في مركز "كريبتو" التابع لمركز دبي للسلع المتعددة.
وتتكامل هذه الجهود مع الدور الذي يضطلع به مركز "فين إكس" التابع لمركز دبي للسلع المتعددة في استحداث فرص جديدة في مجالات التجارة الرقمية، والأصول الواقعية المُرمّزة، وحلول تمويل التجارة من الجيل المقبل. وتدعم هذه المبادرات مجتمعةً طموح المركز الأوسع لربط أسواق السلع الراسخة بمصادر جديدة لرأس المال وبنية تحتية رقمية متقدمة، بما يعزز مكانة دبي مركزاً عالمياً رائداً عند ملتقى التجارة والتكنولوجيا.